ابن كمال باشا

147

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

اولجته أرى فرجها ينتفخ قليلا قليلا حتى يغيب الاير كله ، فإذا أخرجته نظرت إلى حلقة الشرج يتفتح كذلك حتى صببته في شرجها ، ثم قمت فقالت هذا حل الازرار . ثم عاودتها بعد ذلك بأيام فبركت وقالت لي أكثر الريق وبالغ في الايلاج وانظر إلى ما تعمل وعليك بالرهز الصلب والدفع الشديد . ثم بركت وتفحجت وريقته واولجته في استها فكأنه وقع في حريق وخرج مخضوبا إلى أصله وفاح ريح الزعفران فلم أزل اولجه واخرجه حتى خضبت ما بين أليتيها وعانتي ، وانا في زعفران خالص فلم أزل كذلك حتى صببته فقلت ما هذا ؟ قالت ماء الورش . فقلت صفيه لي قالت تعجن الزعفران بدهن البنفسج ودهن الورد حتى تصير مثل المرهم ثم تأخذ قالبا وتجعل رأسه في باب الشرج ، ثم تحشوا ذلك فيه حشوا بليغا حتى يحصل كله في الاست كان ما رأيت فقلت ان الزعفران يحرق . قالت ؟ ؟ ؟ انما تخضله بدهن ورد لتكسر حدته ثم اني بعد ذلك ابركتها ثانيا واولجته ايلاجا متداركا وهي تنخر وتعمل العجائب حتى صببته في شرجها ، ثم أخرجته فخرج اخضر كالسلق وفاح ريح العنبر فقلت ما هذا ؟ قالت اسمه السدري فقلت وكيف هذا ؟ فقالت سدر مشرب بعنبر معجون . ثم عاودتها بعد ذلك فالقتني على ظهري وقعدت عليه مقابلي بوجهها ثم دارت عليه حتى ولتني ظهرها ثم بركت قليلا وتبعتها حتى صارت باركة فلم أزل كذلك حتى صببته في استها . فقلت ما هذا ؟ قالت اللولبي .